بقاءُ المرء في الدنيا قليلٌ … فشمِّر ما استطعت إلى البدار
ولا تجعل سوى أُخراكَ دارًا … فما الدنيا لساكنها بدار
وقد سمعت أنا من جماعة من أصحاب المنذري، وأصحاب الرشيد، وأجازوا لي.
وقال المنذري: كان متورعًا، جامعًا لفنون من العلم، حسن الأخلاق، كثير الإغضاء (¬١).
وله تصانيف مفيدة (¬٢)، وخرَّج تخاريج كثيرة، وانتهت إليه رئاسة الحديث.
وذكر غيره أنه أحفظ أصحاب السِّلفي.
ومولده بالإسكندرية، يوم السبت رابع عشرين ذي قعدة، سنة أربع وأربعين وخمس مئة.
وتوفي بالقاهرة، بعد أن صلَّى الصبح يوم الجمعة، مستهل شعبان، سنة إحدى عشرة وست مئة، ولما مُرَّ به ميتًا، قال بعض الفضلاء: يرحمك الله، لقد كنت أسقطت عن الناس فروضًا (¬٣).
٣١٥ - علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك بن سعيد بن خلف بن سعيد بن محمد بن عبد الله بن سعيد بن الحسن بن عثمان بن محمد بن عبد الله بن عمار بن ياسر العنسي الأندلسي الأديب النحوي المؤرخ (¬٤).