Lewati ke konten

Kitab: Al-Badrus Safir 'an Unsil Musafir · Pengarang: كمال الدين الأدفوي

Baca Juz 2, halaman 784

  1. حرف الميم
  2. ٤٠٢ - محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله الصنهاجي المحتد، الشرف البوصيري

وحدث بحلب، وبدمشق، وحالت به الأحوال.

قال ابن سعيد: لقيته بدمشق وهو خاملُ الجهات، جامدُ الحركات، فسألته أن ينشدني من شعره، فأنشدني قوله: شعر

أكذا أقيم بجُلّقٍ لا كاتبٌ … كلَّا ولا مستخدم أسترزق

أبدًا تنكّر لي الذين عرفتهم … ويفرُّ عنّي من به أتعلَّقُ

وإذا أتيتُ مسلمًا لم يلتفت … نحوي أخو جاهٍ ولا يترفقُ

إن دام هذا فالمماتُ غنيمةٌ … والعيش سجنٌ بالخمول مضيَّق

وقوله:

بالله كيف هجرت من أبصرته … يمسي على دين الغرام ويصبحُ

ولقد علمتَ لو أن علمك نافعٌ … أن الجفاء لغير وجهك يصلح

قال: ولم يزل متعثرًا في ذيل الخمول، إلى أن توفي بدمشق في ثاني شوال، سنة خمسين وست مئة، ودفن من الغد، رحمة الله عليه.

٤٠٢ - محمد بن سعيد بن حماد بن محسن بن عبد الله الصنهاجي المحتد، الشرف البوصيري (¬١).

أقام بها مدةً فنُسب إليها، ومولده ببهشيم من عمل البهنسا، ونشأ بدلاص (¬٢).

وكان شاعرًا مجيدًا أديبًا.

Rujukan halaman ini: البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 784 (SanadKitab #30063, hlm. urut 776)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.