وكان متفننًا في العلوم، متقدمًا في المعارف كلها، متكلمًا في أنواعها، نافذًا في جميعها، حريصًا على أدائها ونشرها، ثاقب الذهن في تمييز الصواب منها، ويجمع إلى ذلك آداب الأخلاق، وحسن المعاشرة، وكثرة الاحتمال، وكرم النفس، وحسن العهد، وثبات الودِّ.
واستُقضيَ ببلده، فنفع الله به أهلها لصرامته وشدة بأسه، وقوة أحكامه، وكانت له في الظَّلَمة سورة مرهوبة، ثم صُرف عن القضاء، فأقبل على نشر العلم.
سمعت منه بإشبيلية وقرطبة كثيرًا من رواياته وتآليفه.
وسألته عن مولده فقال: ولدت ليلة الخميس، لثمان بقين من شعبان، سنة ثمان وستين وأربع مئة. انتهى (¬١).
ولابن العربي مصنفات، منها: "أنوار الفجر" (¬٢)، في تفسير القرآن الكريم، في مئة مجلد، و"شرح الترمذي" (¬٣)، في أربع مجلدات، و"أحكام القرآن" (¬٤)، وله "العواصم من
Rujukan halaman ini:البدر السافر عن أنس المسافر، ج 2، ص 834 (SanadKitab #30063, hlm. urut 826)
Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.