القواصم" (¬١)، مجلدة، وله "القبس في شرح موطأ مالك بن أنس" (¬٢)، في مجلدين، وله "كتاب على ترتيب كتاب الشهاب" (¬٣) للقاضي القضاعي، إلا أنه لم يذكر فيه إلا الصحيح، وله "الرحلة" (¬٤)، وهو يحيل عليها في مصنفاته.
وله شعر، منه ما نظمه، وقد مرَّ به فتى من أبناء الروم عليه طلاوة الحسن وبهاؤه، وبيده شمعة، فنظر القاضي إليه، وقال ارتجالًا قوله: شعر
وشمعة يحملها شمعة … يكاد يطفئ نوره نارها
لولا نهى نفسي نهى غيَّها … لقبّلته وأتت عارها
فقال أبو عمران موسى بن حسين الزاهد: لو كنت أنا لقلت:
لولا الحياء وخوف الله يمنعني … وأن يقال صَبا موسى على كبره
إذن لأمتعت لحظي من نواظره … حتى أوفِّيَ حق اللحظ من نظره
ذكر ذلك الأبار في "سنده" (¬٥).
وتوفي بالعدوة، ودفن بمدينة فاس، في ربيع الآخر، من سنة ستٍّ وأربعين وخمس مئة (¬٦)، رحمة الله عليه.