و"المعالمين" (¬١)، و"نهاية العقول" (¬٢)، وشَرَح "الإشارات" (¬٣)، وشَرَح "المفصل" (¬٤) في النحو، وله التفسير المسمى بـ "مفاتح الغيوب" (¬٥)، وله "المطالب العالية" (¬٦)، و"الملخص"، و"المحصل" (¬٧).
وكان كثير إثارة الشُّبَه، ويقصِّر في الأجوبة.
وشرح "الوجيز" في الفقه، في ست عشرة مجلَّدة، قال العلامة أبو عمرو ابن الصلاح: ليس فيه كثير أمر.
وله في النحو تصنيفٌ ليس بطائل.
وذكره الحافظ ابن دحية، وأثنى عليه وذمَّه.
ومما ذمَّه بعض الأندلسيين به: كونه يثير الشُّبه ويقصر في الأجوبة، فقال على لسان الإمام قوله: شعر
قلت لها قول ذي عتابٍ … إليك يا نفسي المسيئة
تورد عقد الشكوك نقدًا … وتدَّعي حلها نسيئة