وهذا البيت الثاني للمعري.
وفي الهجو قوله أيضًا:
ما إن هجوتك أرتجيك لنائلٍ … فيكون هجوي فيك باستحقاق
لكنَّني أبصرتُ عرضًا أسودًا … متمزِّقًا فقدحتُ في حُرَّاق
وقوله في ابن دحية أيضًا شعر، قال:
دحيةُ لم يعقِّب فلم تنتسب … إليه بالعُدْوان والإفكِ
ما صحَّ عند الناس شيءٌ سوى … أنك من كلبٍ بلا شكِّ
ولد في شعبان، سنة تسع وأربعين وخمس مئة بدمشق.
وتوفي بها، في العشرين من شهر ربيع الأول، سنة ثلاثين وست مئة.
سمع منه ابن النجار، وكتب عنه من شعره، رحمة الله عليه.
٤٩٣ - محمد بن نصر بن صغير بن خالد القيسراني، أبو عبد الله الحلبي، الملقب بالشرف (¬١).
أديب شاعر، قرأ الأدب على توفيق بن محمد، وأبي عبد الله الخياط.
وكان فاضلًا في الأدب والهيئة.
سمع بحلب من الخطيب أبي طاهر هاشم بن أحمد، وغيره.