وقوله:
صرِّف بصرف الحُميَّا ما حمى طربًا … فإن فيها لسُمِّ الهمِّ ترياقا
دُنياك معشوقةٌ والرَّاح ريقتها … فارشف مراشفها إن كنت عشّاقا
توفي في شعبان، سنة اثنتي عشرة وسبع مئة.
٤٩٥ - محمد بن موسى بن النعمان التّلمساني، أبو عبد الله الفقيه المالكي الصوفي (¬١).
سمع الحديث، وروى عن ابن عماد، وابن الصفراوي، وابن الطفيل، وغيرهم.
وحدَّث؛ سمع منه الحافظ عبد المؤمن الدمياطي، وشيخنا أثير الدين، وجماعة.
وصنَّف (¬٢)، وله "مسائل" سأل عنها الإمام أبا محمد ابن عبد السلام.
وله نظم؛ أنشدني الخطيب منتصر بن الحسن خطيب إدفو، أنشدني الشيخ أبو عبد الله ابن النعمان لنفسه قوله: شعر
إن النّواصب في عليٍّ فرَّطوا … إذ أبغضوهُ كما الرَّوافض فَرَّطوا
جَرحُوا الصحابة عامدينَ فكلُّهم … أهلُ الجهالة مُفْرِطٌ ومُفَرِّطُ
فالفوزُ عندَ الله حُبُّ جميعِهم … وولاؤهم هذا الطَّريق الأوسَط
وله:
يحقُّ على أهل الحديث أولي النهى … مجانبةُ الفُحَّاش في مجلس الذِّكرِ