قال القرافي: «فإن عجز عن الإيماء برأسه أومأ بعينيه وقلبه» (¬١).
فجمع بالصلاة بين الطرف والقلب، ولم يذكر صلاته بقلبه وحده.
وظاهره: أنه لو عجز عن الإيماء بطرفه سقطت عنه، والإيماء بالطرف ملحق بالقدرة على الفعل، وإنما جاء ذكر القلب مع الإيماء بالطرف؛ لأن الإيماء بالطرف وحده لا يتميز به الركوع عن السجود، وأشار إليه ابن مفلح في النكت (¬٢).
وجاء في النوادر والزيادات: «وإذا لم يقدر المريض على التكبير والقراءة بلسانه، فلا يُجْزِئُهُ أَنْ ينوي ذلك بغير حركة اللسان، بقدر ما يطيق» (¬٣).