فصرح بلفظ (الصلاة).
وورد التصريح بالصلاة تفسيرًا من بعض الرواة،
ففي مسلم، قال زهير، قال قلت لأبي إسحاق: أفي الظهر؟ قال: نعم، قلت: أفي تعجيلها؟ قال: نعم (¬١).
وفي المسند قال شعبة من رواية أبي داود الطيالسي عنه: يعني في الظهر (¬٢).
ورواه يونس بن أبي إسحاق، عن أبي إسحاق، بلفظ الجماعة، إلا أنه زاد: وكان رسول الله ﷺ يصلي الظهر بالهجير.
وفي رواية أخرى زاد يونس بدلًا منها: وقال: إذا زالت الشمس فصلوا.
وهذان الحرفان تفرد بهما يونس بن أبي إسحاق، وهما حرفان شاذان، وقد ضعف تلك الزيادة البيهقي، والذهبي، والطبراني، وغيرهم (¬٣).