على خلاف بين المالكية، هل الاشتراك واقع في آخر الظهر (آخر القامة الأولى)، فتكون العصر داخلة على الظهر، أو أن الاشتراك واقع في أول العصر (أول القامة الثانية) فتكون الظهر داخلة على العصر، قولان (¬١).
ومنشأ الخلاف بين المالكية اختلافهم في تفسير حديث ابن عباس في إمامة جبريل:
(ح-٤٥٩) فقد رواه أبو داود من طريق يحيى،
ورواه أحمد من طريق عبد الرزاق عن الثوري، حدثني عبد الرحمن بن فلان بن أبي ربيعة، عن حكيم بن حكيم، عن نافع بن جبير بن مطعم،