والإمام علي بن أبي طالب أَجَلُّ من أن يصف رجلًا من المسلمين ذكَّره بالصلاة بالكلب، ولقد قال أسامة بن زيد للرسول ﷺ -وهو أكبرُ وأَجَلُّ- الصلاة يا رسول الله، فما زاد الرسول ﷺ على أن قال له: الصلاة أمامك، وذلك في حجة الوداع.
الدليل السادس:
(ث-١٢٩) من الآثار: ما رواه عبد الرزاق في المصنف، عن الثوري، عن أبي إسحاق،
عن عبد الرحمن بن يزيد، أن ابن مسعود كان يؤخر العصر (¬١).
[صحيح] (¬٢).
(ث-١٣٠) ومنها: ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا وكيع، عن عمر بن منبه، عن سوار بن شبيب،
عن أبي هريرة، أنه كان يؤخر العصر حتى أقول: قد اصفرت الشمس (¬٣).