Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 3, halaman 406

  1. حكم الصلاة وشروطها
  2. الباب الثاني شروط الصلاة
  3. الشرط الرابع دخول وقت الصلاة
  4. الفصل الخامس في بيان المواقيت
  5. المبحث السادس في وقت العشاء
  6. الفرع الثالث في استحباب تأخير العشاء إلى آخر وقتها المختار

اختاره اللخمي من المالكية (¬١).

وقيل: أول الوقت وآخره في الفضل سواء. قال به بعض المالكية (¬٢).

فهذه سبعة أقوال في تأخير صلاة العشاء.

• دليل من استحب تأخير العشاء إلى ثلث الليل:

الدليل الأول:

دلت الأحاديث على استحباب تأخير العشاء، ودلت أحاديث أخرى على امتداد وقت الاختيار إلى ثلث الليل، فكان النظر إلى مجموع هذه الأحاديث يدل على استحباب التأخير إلى ثلث الليل، فمن هذه الأحاديث:

(ح-٥٤٥) ما رواه مسلم من طريق أبي الأحوص، عن سماك،

عن جابر بن سمرة، قال: كان رسول الله ﷺ يؤخر صلاة العشاء الآخرة (¬٣).

وجه الاستدلال:

قوله: (كان يؤخر) لفظ (كان) يشعر بأن هذا كان غالب فعله ﷺ.

الدليل الثاني:

(ح-٥٤٦) ومنها: ما رواه البخاري، قال: حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا سيار بن سلامة، قال:

دخلت أنا وأبي على أبي برزة الأسلمي، فسألناه عن وقت الصلوات، فقال: كان النبي ﷺ يصلي الظهر حين تزول الشمس، والعصر، ويرجع الرجل إلى أقصى المدينة، والشمس حية -ونسيت ما قال في المغرب- ولا يبالي بتأخير العشاء إلى ثلث الليل، ولا يحب النوم قبلها، ولا الحديث بعدها، ويصلي الصبح، فينصرف الرجل، فيعرف جليسه، وكان يقرأ في الركعتين -أو إحداهما- ما بين الستين إلى المائة (¬٤).

ورواه مسلم من طريق حماد بن سلمة، عن سيار بن سلمة به، بلفظ: كان

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 3، ص 406 (SanadKitab #30064, hlm. urut 1483)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.