وقيل: يستحب تأخير العشاء قليلًا لجماعة تطلب غيرها حتى يجتمع الناس طلبًا لفضل الجماعة، وأما المنفرد، والجماعة التي لا ترجو غيرها فأول الوقت أفضل. وهذا القول رواية عن مالك (¬١).
وقيل: يستحب تعجيل العشاء في الصيف وتأخيرها في الشتاء، لقصر الليالي في الصيف، وطولها في الشتاء.
وهذا قول في مذهب الحنفية، واختاره ابن حبيب من المالكية (¬٢).
وعكسه الإمام أحمد في رواية، فقال: يستحب الإبراد بالعشاء في الصيف (¬٣).
وقيل: يستحب تأخيرها إلى نصف الليل، وهذا على القول بأن الوقت المختار ينتهي بنصف الليل، وهو قول في مذهب الحنابلة (¬٤).
وقيل: الأفضل أن يتبع حال المأمومين إن عَجَّلُوا عَجَّل، وإن تأخروا أَخَّرَ،