بأن من ذكر الجمعة في الحديث فإنما أدرجها من كلام الزهري، والله أعلم.
الوجه الثاني:
أن المراد في الحديث فقد أدرك الجماعة.
(ح-٦١٥) لما رواه مسلم من طريق ابن وهب، عن يونس، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة مرفوعًا، بلفظ: من أدرك ركعة من الصلاة مع الإمام فقد أدرك الصلاة (¬١).
• ورد هذا الجواب:
بأن قوله: (مع الإمام) انفرد فيها يونس بن يزيد، على اختلاف عليها في ذكرها،