وقيل: لا تشترط له الطهارة، وهو اختيار ابن تيمية، وبعض المالكية (¬١).
قال الحطاب: «لأن سِرَّ المعنى الذي يؤتى بالسجود لأجله يزول لو تراخى حتى يتطهر» (¬٢).
وأدلة الخلاف في المسألة هي أدلة الخلاف في مسألة سجود التلاوة، وقد ذكرتها في الفصل السابق، والحمد لله.
* * *