• دليل من قال: يجوز القراءة بالمغرب من السور الطوال:
الدليل الأول:
(ح-١٥٥٢) ما رواه البخاري، قال: حدثنا أبو عاصم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، عن عروة بن الزبير، عن مروان بن الحكم، قال:
قال لي زيد بن ثابت: ما لك تقرأ في المغرب بقصارٍ، وقد سمعت النبي ﷺ يقرأ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ (¬١).
ولم يخرجه مسلم؛ لأن مروان بن الحكم ليس على شرطه (¬٢).
ورواه النسائي من طريق خالد بن الحارث، عن ابن جريج به، وفيه:
ما لي أراك تقرأ في المغرب بقصار السور؟ قد رأيتُ رسول الله ﷺ يقرأ فيها بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ، قلت: يا أبا عبد الله (يعني عروة) ما طُولَى الطوليين؟ قال: الأعراف (¬٣).
ورواه عبد الرزاق، عن ابن جريج به، بلفظ:
ما لك تقرأ في المغرب بقصار المفصل؟ وقد كان النبي ﷺ يقرأ في صلاة المغرب بطُولَى الطُّولَيَيْنِ. قال: قلت: وما طولَى الطُّولَيَيْنِ؟ قال: الأعراف.
قال: قلت لابن أبي مليكة: وما الطُّولَيَانِ؟ قال: فكأنه قال: من قبل رأيه: الأنعام، والأعراف (¬٤).
وقد رواه أحمد عن محمد بن جعفر، ومحمد بن بكر.