الفصل الثاني في مشروعية استقبال الإمام لجموع المصلين
المدخل إلى المسألة:
• حديث كان يعجبه التيمن … في شأنه كله، أي لا في شأن غيره، فلا يدخل في الحديث استقبال الإمام لأيمن الصف.
• الإمام إمام لجميع المصلين، فإذا استدبر القبلة شرع له استقبالهم جميعًا، كما أنه إذا تقدمهم كان المشروع له أن يقف في وسط الصف عدلًا بين جهتي الصف.
(ح-٢٠٣٥) روى الإمام مسلم من طريق ابن أبي زائدة، عن مسعر، عن ثابت بن عبيد، عن ابن البراء،
عن البراء، قال: كنا إذا صلينا خلف رسول الله ﷺ، أحببنا أن نكون عن يمينه، يقبل علينا بوجهه، قال: فسمعته يقول: رب قني عذابك يوم تبعث -أو تجمع- عبادك (¬١).
[انفرد ابن البراء بجعل هذا الذكر من أذكار الصلاة، ورواه غيره فجعله من أذكار النوم، وهو المحفوظ] (¬٢).
(ح-٢٠٣٦) وروى البخاري من طريق جرير بن حازم، حدثنا أبو رجاء،
عن سمرة بن جندب، قال: كان رسول الله ﷺ إذا صلى صلاة أقبل علينا بوجهه (¬٣).
وفي الباب أحاديث كثيرة، منها حديثان لأنس، وحديث لزيد بن خالد الجهني، وآخر لابن مسعود وأبي هريرة رضي الله عن الجميع، وسآتي على تخريجها بإذن الله.