فقد يقال: إن رواية خالد الحذاء أرجح من رواية عاصم، لسببين:أحدهما: أن خالدًا لم يختلف عليه في لفظ الحديث، وإذا كان مسلم قد خرج رواية عاصم، فقد أخرج رواية خالد.الثاني: أن رواية عاصم من رواية شعبة، والثوري وجرير عنه قد وافقت رواية