واختلفوا في تقدير مؤخرة الرحل.
فقيل: قدرها ذراع فما فوقها، وهذا مذهب الحنفية، والمالكية، وقول في مذهب الشافعية، ورواية عن أحمد، وبه قال عطاء والثوري (¬١).
والذارع: من المرفق إلى طرف الأصبع الوسطى.
جاء في مسائل الكوسج للإمام أحمد: قلت: كم مؤخرة الرحل؟
قال: ذراع. قال إسحاق: كما قال (¬٢).
واختلف الحنابلة في تقدير مؤخرة الرحل.
فقال في الإقناع: قدر ذراع فأكثر (¬٣).
وقال البهوتي في شرح المنتهى «قدر ذراع فأقل؛ لأن مؤخرة الرحل تارة تكون ذراعًا وتارة تكون دونه» (¬٤).
وهذا أقرب.
وقيل: مؤخرة الرحل: قدر عَظْمِ الذراع، وهذا نص الإمام مالك في المدونة،