من لي العنق، ولي العنق أخف من لي الصدر، والصدر أخف من لي البدن كله» (¬١).
فجعل الالتفات بعضه أشد كراهة من بعض.
ولم يذكر الالتفات في البصر، والمنهي عنه نصًّا النظر إلى السماء، وقد اتفق الأئمة الأربعة على كراهة النظر إلى السماء في أثناء الصلاة» (¬٢).
(ح-٢٢٠٥) لما رواه البخاري من طريق ابن أبي عَروبة، قال: حدثنا قتادة،
أن أنس بن مالك حدثهم قال: قال النبي ﷺ: ما بال أقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في صلاتهم، فاشتد قوله في ذلك حتى قال: لَيَنْتَهُنَّ عن ذلك، أو لتخطفن أبصارهم (¬٣).
قال ابن بطال: «العلماء مجمعون على القول بهذا الحديث، وعلى كراهية النظر إلى السماء في الصلاة» (¬٤).
وقال ابن الملقن: «والإجماع قائم على العمل بمقتضى الحديث، وأنه يكره رفع بصره إلى السماء» (¬٥).
وحكى الإجماع على الكراهة النووي والعيني والقسطلاني وغيرهم (¬٦).
وقال ابن حزم: «لا يحل للمصلي أن يرفع بصره إلى السماء، ولا عند الدعاء