وقد روي عن علي ﵁ خلافه من طريق الحارث الأعور عنه، وسبق تخريجه في أدلة القول السابق.
الدليل الخامس:
(ح-٢٣٠٣) ما رواه ابن أبي شيبة في المصنف، قال: حدثنا أبو معاوية، عن ابن أبي ذئب، عن أبي جابر البياضي،
عن سعيد بن المسيب، أن النبي ﷺ صلى بالناس، وهو جنب، فأعاد وأعادوا (¬١).
[مرسل بإسناد ضعيف جدًّا] (¬٢).
الدليل السادس:
من النظر، قال الطحاوي: «أجمعوا أن رجلًا لو صلى خلف جنب، وهو يعلم بذلك، أن صلاته باطلة، وجعلوا صلاته مضمنة بصلاة الإمام. فلما كان ذلك كذلك