عن أبي أمامة، أو عن بعض أصحاب النبي ﷺ، أن بلالًا أخذ في الإقامة، فلما أن قال: قد قامت الصلاة، قال: النبي ﷺ: أقامها الله وأدامها وقال: في سائر الإقامة كنحو حديث عمر ﵁ في الأذان (¬١).
[ضعيف] (¬٢).
الدليل الثاني:
أن الإقامة تسمى أذانًا في اللغة وفي الشرع.
(ح-٢٨١) فقد روى البخاري ومسلم من طريق عبد الله بن بريدة،
عن عبد الله بن مغفل مرفوعًا: بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة، ثم قال في الثالثة: لمن شاء (¬٣).
قال الحافظ ابن رجب: «ويحتمل أن يكون أُطْلِقَ على الإقامة أذانٌ؛ لأنها إعلام بحضور فعل الصلاة، كما أن الأذان إعلام بدخول الوقت» (¬٤).