عدلًا، وبالصلاة مرحبًا وأهلًا، ثم ينهض إلى الصلاة (¬١).
[ضعيف، قتادة لم يدرك عثمان ﵁].
وهذا من قبيل الترحيب بالصلاة وليس من ألفاظ إجابة الإقامة.
* دليل من قال: لا تشرع إجابة المؤذن في الإقامة:
الدليل الأول:
ما رواه الإمام أحمد، قال: حدثنا هشيم بن بشير إملاء، قال: أخبرنا محمد بن قيس الأسدي، عن موسى بن طلحة، قال:
سمعت عثمان بن عفان وهو على المنبر، والمؤذن يقيم الصلاة، وهو يستخبر الناس، يسألهم عن أخبارهم وأسعارهم.
[صحيح] (¬٢).
الدليل الثاني:
أن الإجابة وردت في الأذان، ولم يرد منها شيء صحيح في الإقامة، والأصل عدم المشروعية؛ لأن العبادات توقيفية، فلا بد فيها من دليل صحيح صريح، سالم من النزاع، ولم يوجد.