الفصل الثالث ما اختلف في السجود فيه
المبحث الأول الاختلاف في السجدة الثانية من الحج
المدخل إلى المسألة:
• سجدات التلاوة في كتاب الله توقيفية، ولا مجال للرأي فيها.
• من أثبت السجدة الثانية في الحج معه زيادة علم، فيقدم على من نفى السجدة.
• إذا اختلف الصحابة قدم المثبت على النافي، وقدم قول الخلفاء على غيرهم، وقدم قول الأكثر على الأقل، وكل هذا قد توفر في إثبات السجدة الثانية في الحج.
• ورد في إثبات السجدة الثانية في الحج حديثان ضعيفان، ومرسل حسن، والضعيف إذا اعتضد بمرسل صحيح، وآثار صحيحة أصبح صالحًا للاحتجاج.
[م-٩٤٩] اختلف العلماء في السجدة الثانية في الحج:
فقيل: ليست بموضع سجدة، وهو مذهب الحنفية، والمالكية، ورواية عن أحمد، وبه قال سعيد بن جبير، والحسن البصري، والنخعي، وجابر بن زيد (¬١).