المبحث الثاني سجدات التلاوة المختلف في محلها
الفرع الأول الخلاف في موضع السجدة من سورة النمل
المدخل إلى المسألة:
• سجدات القرآن توقيفية.
• الآثار عن الصحابة لها حكم الرفع؛ لأن هذه الأمور لا تدرك بالاجتهاد.
• ما اتفق على السجود فيه، واختلف في محله فتحديده اجتهادي لا توقيف فيه.
• يحكم الاجتهاد في تحديد محل السجود: معنى الآية وسياقها ما لم يكن هناك آثار عن الصحابة تحسم الخلاف.
• أكثر مواضع السجدات متفق على محلها، ولم يختلف إلا في أربعة مواضع من خمسة عشر موضعًا.
• يتجنب طالب العلم الخلاف النادر والشاذ، وعليه اختيار ما عليه السواد الأعظم؛ لأن الأمر مبني على الاتباع.
[م ٩٥٣] اتفق الفقهاء على السجدة في سورة النمل واختلفوا في محلها:
فقيل: محل السجدة عند قوله تعالى: ﴿اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ﴾ [النمل: ٢٦]، وهو مذهب المالكية، والشافعية، والحنابلة، وقال به بعض الحنفية (¬١).