أن النبي ﷺ -جعل تارك الصلاة تحت المشيئة، ولو كان كافرًا لم يكن كذلك.
* ونوقش:
بأن التخريج للحديث قد أبان ضعفَ طرقه، وإنما قد يذهب الباحث إلى تحسينه بالمجموع، ومع ذلك فالحديث ليس فيه حجة صريحة يعارض بها الأحاديث الصحيحة الصريحة، فاللفظ المجمل بقوله: (ومن لم يأت بهن … ) قد جاء مفسرًا في كثير من طرق الحديث، بلفظ: ( … ومن أتى بهن وقد انتقص من حقهن … ).
وقد قال العلماء: طريقة الراسخين في العلم أن يحمل اللفظ المجمل على المفسر، وبهذا حمله المروزي في تعظيم قدر الصلاة، وابن تيمية في مجموع