Lewati ke konten

Kitab: Mausu'ah Ahkamish Shalawatil Khams · Pengarang: دبيان الدبيان

Baca Juz 14, halaman 348

  1. كتاب سجود التلاوة
  2. الباب الأول شروط سجود التلاوة
  3. الباب السادس في سجود الشكر
  4. الفصل الثاني في أسباب سجود الشكر
  5. المبحث الثاني في اشتراط أن تكون النعم والنقم ظاهرة

المبحث الثاني في اشتراط أن تكون النعم والنقم ظاهرة

المدخل إلى المسألة:

• كل نعمة من جلب خير، أو دفع شر فإنها تستدعي شكر المنعم من غير فرق بين ظاهر ومستتر.

• سجود الشكر مظهر من مظاهر شكر النعمة، من غير فرق بين ظاهر ومستتر.

• كل نعمة متجددة فإنه يباح لها السجود شكرًا، سواء أكانت ظاهرة أم باطنة، خاصة أم عامة، دينية أم دنيوية.

[م-٩٦٦] قيد كثير من الشافعية والقاضي أبو يعلى وبعض الحنابلة بأن تكون النعمة والنقمة ظاهرة، ونص عليه في الإقناع خلافًا للمنتهى (¬١).

قال النووي: «قال الشافعي والأصحاب: سجود الشكر سنة عند تجدد نعمة ظاهرة، واندفاع نقمة ظاهرة» (¬٢).

وجاء في أسنى المطالب: «قيد في المجموع نقلًا عن الأصحاب النعمة، والنقمة بكونهما ظاهرتين؛ ليخرج الباطنتين، كالمعرفة، وستر المساوئ» (¬٣).

وقال في الإقناع: «وتستحب سجدة الشكر عند تجدد نعمة ظاهرة، أو رفع نقمة ظاهرة» (¬٤).

Rujukan halaman ini: موسوعة أحكام الصلوات الخمس، ج 14، ص 348 (SanadKitab #30064, hlm. urut 7996)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.