ومحل كراهة الاقتداء بهم عند وجود غيرهم، وإلا فلا كراهة.
وأن الصلاة خلف إمام فاسق أولى من الانفراد.
ونص الشافعية وابن تيمية أن العدل من أهل الإمامة أولى من الفاسق، وإن اختص الفاسق بزيادة القراءة والعلم وسائر الخصال (¬١).
جاء في مختصر المزني: «وأكره إمامة الفاسق، والمظهر للبدع، ولا يعيد