الشعبي قال: قال رسول الله ﷺ: لا يؤمن رجل بعدي جالسًا.
[ضعيف جدًّا] (¬١).
الدليل الثاني:
قالوا: لأن حال القائم أقوى من حال القاعد، فلا يجوز بناء القوي على الضعيف.
ونوقش هذا بأكثر من وجه:
الوجه الأول:
بأن هذا نظرٌ في مقابل النص، فيكون فاسدًا، فقد صلى النبي ﷺ بأصحابه قاعدًا حين سقط من فرسه، وفي مرض موته، كما سيأتي ذكره في أدلة القائلين بالجواز.
الوجه الثاني:
لا نسلم أن صلاة القاعد أضعف من صلاة القائم؛ لأن المكلف قد أتى ببدل