فسألته: هل صلى فيه رسول الله ﷺ؟ قال: نعم بين العمودين اليمانيين (¬١).
ولأنه ليس ثم صف يقطع.
وقيل: يكره قيام الإمام بين السواري، وهو قول عند الحنابلة (¬٢).
قال العراقي: «من كره الصلاة بين الأساطين، إنما هو في صلاة الجماعة؛ لأن الأساطين تقطع الصفوف، فأما من صلى بينها منفردًا أو في جماعة، وكان الإمام هو الواقف بينها، أو المأمومين ولم يكثروا، بحيث تحول الأسطوانة بينهم فلا أعلم أحدًا كرهه» (¬٣).
واختلفوا في المأموم:
فقيل: لا يكره الصلاة بين السواري، وهو مذهب الحنفية، والشافعية، ورواية عن الإمام مالك، ورواية عن الإمام أحمد، واختاره ابن سيرين والحسن البصري (¬٤).