المبحث الخامس في الحكم بإسلام الكافر إذا صام أو حج أو زكى
المدخل إلى المسألة:
* هل ما كان تركه كفرًا يكون فعله إيمانًا؟
* دلالة الفعل محتملة ودلالة القول صريحة.
* من كان كافرًا يقينًا فلا ينتقل عنه إلا بيقين مثله.
* كل عبادة لا تختص بالمسلمين، ولا تتضمن الشهادتين، لا يحكم للكافر بالإسلام لمجرد فعله لها.
وقيل:
* كل ما يصير به المسلم كافرًا بجحده، فإن الكافر يصير مسلمًا بالإقرار به.
[م-١٤٢] اختلف العلماء في الكافر يزكي، أو يصوم، أو يحج، هل يحكم بإسلامه بمجرد الفعل؟
فقيل: لا يحكم بإسلامه، وهو ظاهر الرواية في مذهب الحنفية، ومذهب المالكية والشافعية، والمشهور من مذهب الحنابلة (¬١).
وقيل: يحكم بإسلامه، وهو وجه في مذهب الشافعية، واختاره أبو الخطاب