الشرط الثاني من شروط وجوب الصلاة التكليف
المبحث الأول في اشتراط العقل والبلوغ لوجوب الصلاة
المدخل إلى المسألة:
* العقل: هو مناط التكليف، ولما كان ذلك لا يمكن ضبطه لتفاوت الناس فيه، وتكامله بشكل متدرج أنيط بالبلوغ، فصار التكليف وصفًا لكل بالغ عاقل.
* المراد بالمكلَّف: البالغ العاقل فخرج بذلك الصبي والمجنون (¬١).
* الشارع لم يخاطب الصبي المميز بالصلاة، وإنما خاطب وليه بأن يأمره، ولم يوجه الخطاب له مباشرة إشارة إلى قصور أهليته.
* التمييز شرط للصحة، والبلوغ شرط للوجوب على الصحيح.
[م-١٤٣] الصبي الذي لا يميز والمجنون لا يؤمران بالصلاة، ولا تصح منهما إجماعًا (¬٢).