والْتَعَنَ الرَّجلُ: إذا لَعَنَ نفْسَه مِنْ قِبَلِ نَفسِه، واللِّعانُ لا يَكونُ إلا مِنْ اثنَينِ، يُقالُ: «لاعَنَ امرَأتُه لِعانًا ومُلاعَنةً» و «تَلاعَنَا والْتَعَنَا» بمَعنًى واحِدٍ (¬١).
تَعريفُ اللعانِ شَرعًا:
عرَّفَ الحَنفيةُ اللِّعانَ بأنه: شَهاداتٌ مُؤَكَّداتٌ بالأيمانِ مَقرونةٌ باللَّعنِ والغَضبِ قائِمةٌ مَقامَ حَدِّ القَذفِ في حَقِّه ومَقامَ حَدِّ الزِّنا في حَقِّها (¬٢).
وهوَ نَفسُ تَعريفِ الحَنابلةِ، إلا أنهُم زادوا عليهِ فقالوا: اللِّعانُ: شَهاداتٌ مُؤكَّداتٌ بأيمانٍ مِنْ الجانِبَينِ مَقرونةٌ باللَّعنِ والغَضبِ قائِمةٌ مَقامَ حَدِّ قَذفٍ إنْ كانَتِ الزوجةُ مُحصَنةً، أو قائِمةٌ مَقامَ تَعزيرٍ إنْ لم تَكنْ مُحصَنةً في جانِبهِ، أو قائِمةٌ مَقامَ حدِّ زِنًا في جانِبِها إذا أقرَّتْ بالزِّنا، أو حَبسٌ إلى أنْ تُقِرَّ أو تُلاعِنَ (¬٣).