وقالَ المالِكيةُ: اللِّعانُ: حَلِفُ زَوجٍ مُسلمٍ مُكلَّفٍ على رُؤيةِ زِنَا زَوجتِه أو على نَفيِ حَملِها منهُ وحَلفُها على تَكذيبِه أربعًا مِنْ كلٍّ مِنهُما (¬١).
وقالَ ابنُ عرَفةَ ﵀: اللِّعانُ: حَلِفُ زَوجٍ على زِنَا زَوجتِه أو نَفيِ حَملِها اللَّازمِ له، وحَلفُها على تَكذيبِه إنْ أوجَبَ نُكولُها حَدَّها بحُكمِ قاضٍ (¬٢).
وقالَ الشافِعيةُ: اللِّعانُ في الشَّرعِ: عِبارةٌ عن كَلِماتٍ مَعلومةٍ جُعلَتْ حُجَّةً للمُضطرِّ إلى قَذفِ مَنْ لطَّخَ فِراشَه وألحَقَ بهِ العارَ، أو إلى نَفيِ وَلدٍ عنهُ (¬٣).
لماذا سُمِّي لِعانًا؟ وما سَببُه؟
جُعِلَ اللِّعانُ المَعروفُ حُجَّةً للمُضطرِّ إلى قَذفِ مَنْ لطَّخَ فِراشَه وألحَقَ العارَ به، وسُمِّيَ لِعانًا؛ لاشتِمالِه على كَلمةِ اللَّعنِ.