Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 22, halaman 151

  1. كتاب الزنا
  2. تفسير الإحصان وشروطه
  3. الحد على المحصن

تَفسيرُ الإحصانِ وشُروطُه:

الإحصانُ في اللُّغةِ: يَقعُ على المَنعِ، قالَ اللهُ تعالَى: ﴿فِي قُرًى مُحَصَّنَةٍ﴾ [الحشر: ١٤] أي: مانِعةٍ، وقالَ تعالَى: ﴿لِتُحْصِنَكُمْ مِنْ بَأْسِكُمْ﴾ [الأنبياء: ٨٠] أي: لِتَمنَعَكُم، والإحصانُ في القُرآنِ يَقعُ عَلى أربَعةِ أشياءَ:

أحَدُها: الحُريةُ؛ لقَولِه تَعالى: ﴿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ﴾ إلى قولِه: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ﴾ [المائدة: ٥] يَعني: الحَرائرَ مِنْ الذينَ أُوتوا الكِتابَ.

والثَّاني: الزَّوجيةُ؛ لقَولِه تعالَى: ﴿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ﴾ [النساء: ٢٣] إلى قَولِه: ﴿وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: ٢٤]، وأرادَ بالمُحصَناتِ هاهُنا المُزوَّجاتِ، فمنَعَ مِنْ وَطءِ المُزوَّجاتِ مِنْ النِّساءِ وأباحَ ما ملَكَتْ أيمانُنَا إذا كُنَّ مُزوَّجاتٍ، يَعني: المَسبياتِ.

والثالِثُ: الإسلامُ؛ لقَولِه تعالَى: ﴿فَإِذَا أُحْصِنَّ﴾ [النساء: ٢٥]، يعني: فإذا أسلَمْنَ.

الرابِعُ: العِفةُ عنِ الزِّنا؛ لقَولِه تعالَى: ﴿مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ﴾ [النساء: ٢٤] يعني: أعفَّاءَ عنِ الزِّنا (¬١).

الحَدُّ على المحصَنِ:

أجمَعَ أهلُ العِلمِ على أنَّ الرَّجمَ لا يَجبُ إلا على المُحصَنِ، ولا يَجبُ

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 22، ص 151 (SanadKitab #30065, hlm. urut 13401)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.