بِلادِنا، قالَ: هل يُسكِرُ؟ قلتُ: نعمْ، قالَ: فاجتَنِبوهُ، قالَ: ثُمَّ جِئتُ مِنْ بَينِ يَدَيهِ فقلتُ له مِثلَ ذلك، فقالَ: هل يُسكِرُ: قلتُ: نعمْ، قالَ: فاجتَنِبوهُ، قلتُ: إنَّ الناسَ غَيرُ تارِكِيه، قالَ: فإنْ لم يَتركُوهُ فاقتُلوهُم» (¬١).
٤ - وعن ابنِ عُمرَ ﵄ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قالَ: «مَنْ شَربَ الخَمرَ في الدُّنيا ثمَّ لم يَتُبْ منها حُرِمَها في الآخِرةِ» (¬٢).
٥ - وعن عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ﵄: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لعَنَ اللهُ الخَمرَ وشارِبَها وساقِيَها وبائِعَها ومُبْتاعَها وعاصِرَها ومُعتصِرَها وحامِلَها والمَحمولةَ إليهِ وآكِلَ ثَمنِها» (¬٣).
٦ - وعن عَبدِ اللَّهِ بنِ عَمرٍو ﵄ قالَ: قالَ رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «الخَمرُ أمُّ الخَبائثِ» (¬٤).
٧ - وعن أنسٍ ﵁: «كُنْتُ ساقِيَ القَومِ في مَنزلِ أبي طَلحةَ، وكانَ خَمرُهم يَومئذٍ الفَضِيخَ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ ﷺ مُنادِيًا يُنادي: ألَا إنَّ الخَمرَ قد حُرِّمتْ، قالَ: فقالَ لي أبو طَلحةَ: اخرُجْ فأَهْرِقْها، فخَرجْتُ فهَرَقتُها فجَرَتْ في سِككِ المَدينةِ، فقالَ بعضُ القَومِ: قد قُتلَ قَومٌ وهي