Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 23, halaman 305

  1. كتاب القضاء
  2. فصل
  3. حكم القضاء

وأمَّا السُّنةُ: فإنَّ النَّبيَّ ﷺ حكَمَ بينَ الناسِ و «بعَثَ عليًّا ﵁ إلى اليَمنِ للقَضاءِ بينَ الناسِ» وحكَمَ الخلفاءُ الراشدونَ، وولَّوا القُضاةَ في الأَمصارِ. وبعَثَ أَبو بَكرٍ ﵁ أنسَ بنَ مالكٍ إلى البَحرينِ ليَقضيَ بينَ الناسِ، وبعَثَ عُمرُ ﵁ أَبا مُوسى الأَشعريَّ إلى البَصرةِ قاضيًا، وبعَثَ عبدَ اللهِ بنَ مَسعودٍ إلى الكُوفةِ قاضيًا.

وأمَّا الإِجماعُ: فإنَّ الأُمةَ أجمَعَت على أنَّ تَوليةَ الإِمامِ للقُضاةِ للحُكمِ بينَ الناسِ مِنْ فُروضِ الكِفاياتِ، فإذا قامَ به البعضُ سقَطَ عن الباقينَ، وإذا لمْ يَقمْ به أَحدٌ أثِمَ الجَميعُ، وقد نُقلَ الإِجماعُ على ذلك.

قالَ الإِمامُ النَّوويُّ ﵀: «القَضاءُ والإِمامةُ فَرضُ كِفايةٍ بالإِجماعِ، فإنْ قامَ به مَنْ يَصلحُ سقَطَ الفَرضُ عن الباقينَ، وإنِ امتنَعَ الجَميعُ أثِمُوا وأجبَرَ الإِمامُ أَحدَهم على القَضاء، وقيلَ: لا يُجبَرَ، والصَّحيحُ الأَولُ» (¬١).

وقالَ الإِمامُ الزَّركشيُّ: «قالَ الرافعيُّ القَضاءُ فَرضُ كِفايةٍ بالإِجماعِ» (¬٢).

وقالَ الإِمامُ ابنُ مُفلحٍ ﵀: «أجمَعَ المُسلمونَ على نَصبِ القُضاةِ للفَصلِ بينَ الناسِ، وهو فَرضُ كِفايةٍ كالإِمامةِ».

قالَ أَحمدُ ﵀ تَعالى: «لا بدَّ للناسِ مِنْ حاكمٍ أَتذهبُ حُقوقُ الناسِ؟ فيَجبُ على الإِمامِ أنْ ينصبَ في كلِّ إِقليمٍ قاضيًا ويَختارُ لذلك

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 23، ص 305 (SanadKitab #30065, hlm. urut 14187)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.