الكِتابُ والسُّنةُ والإِجماعُ … وأَجمَعت الأمةُ على مَشروعيةِ اليَمينِ وثُبوتِ أَحكامِها (¬١).
وقالَ الإمامُ العِمرانِيُّ ﵀: الأصلُ في انعِقادِ اليَمينِ: الكِتابُ والسُّنةُ والإِجماعُ … وأَجمَعت الأمةُ على انعِقادِ اليَمينِ (¬٢).
وقالَ الإمامُ النَّوويُّ ﵀ بعدَما ذكَرَ حَديث «فمَن كانَ حالِفًا فليَحلِفْ باللهِ» قالَ: وفي هذا الحَديثِ إِباحةُ الحَلفِ باللهِ تَعالى وصِفاتِه كلِّها، وهذا مُجمَعٌ عليه (¬٣).
وقالَ الإمامُ زَينُ الدِّينِ العِراقيُّ ﵀: قولُه ﷺ: «فليَحلِفْ باللهِ» فيه إِباحةُ الحَلفِ باللهِ وليسَ المُرادُ بهذا اللَّفظِ بخُصوصِه بل كلُّ ما يُطلَقُ على الله تَعالى مِنْ أَسمائِه الحُسنَى وصِفاتِه العُليا يَنعقِدُ اليَمينُ بالحَلفِ به وهذا مُجمَعٌ عليه (¬٤).
وقالَ الإمامُ الزَّيلعيُّ ﵀: وأَقسَمَ ﵊ ليَغزُونَّ قُريشًا، والصَّحابةُ ﵃ كانُوا يُقسمِونَ فكانَت ثابِتةً بالكِتابِ والسُّنةِ والإِجماعِ (¬٥).
وقالَ الإمامُ الزَّركشيُّ ﵀: الأَيمان جَمعُ يَمينٍ، وهي في أصلِ اللُّغةِ الحلفُ بمُعظَّمٍ في نَفسِه أو عندَ الحالِفِ، على أمرٍ مِنْ الأُمورِ، بصيغٍ