يَنهاكمْ أنْ تَحلفوا بآبائِكم، مَنْ كانَ حالفًا فليَحلِفْ باللهِ أو ليَصمُتْ، قالَ عُمرُ: فواللَّهِ ما حَلَفتُ بها منذُ سَمعتُ النَّبيَّ ﷺ ذاكرًا ولا آثرًا» (¬١).
وعن عُمرَ ﵁ قالَ: قالَ رَسولُ اللهِ ﷺ: «مَنْ كانَ حالفًا فلا يَحلِفْ إلا باللهِ وكانَت قُريشٌ تَحلِفُ بآبائِها فقالَ: لا تَحلِفوا بآبائِكم» (¬٢).
وعن سَعدِ بنِ عُبيدَةَ قالَ: سمِعَ ابنُ عُمرَ رَجلًا يَحلِفُ لا والكَعبةِ فقالَ له ابنُ عُمرَ: إنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: «مَنْ حلَفَ بغيرِ اللهِ فقَد كفَرَ أو أَشرَكَ» (¬٣).
وقالَ ابنُ مَسعودٍ ﵁: «لَأنْ أَحلفَ باللهِ كاذبًا، أَحبُّ إليَّ مِنْ أنْ أَحلِفَ بغيرِه صادِقًا» (¬٤)؛ لأنَّ حَسنةَ التَّوحيدِ أَعظمُ مِنْ حَسنةِ الصِّدقِ، وسَيئةُ الكَذبِ أَسهلُ مِنْ سَيئةِ الشِّركِ (¬٥).