Lewati ke konten

Kitab: Mausu'atul Fiqh 'alal Madzahibil Arba'ah (Yasir an-Najjar) · Pengarang: ياسر النجار

Baca Juz 3, halaman 151

  1. كتاب الصلاة
  2. فصل في صلاة الكسوف
  3. الصلاة لغير الكسوف من الآيات

الصَّلاةُ لغيرِ الكُسوفِ مِنْ الآياتِ:

اختَلفَ الفُقهاءُ في الصَّلاةِ لغيرِ الكُسوفِ مِنْ الآياتِ، كالرِّيحِ الشَّديدةِ، والزَّلزَلةِ، وغيرِهما، هل يُصلَّى لها أو لا؟

فذهَبَ الحَنفيةُ والإمامُ أحمدُ في رِوايةٍ إلى أنَّه تُستَحبُّ الصَّلاةُ لكلِّ فَزعٍ، كالرِّيحِ الشَّديدةِ والزَّلزَلةِ والظُّلمةِ والمَطرِ الدَّائمِ ولرَميِ الكَواكبِ والصَّواعقِ؛ لكَونِها مِنْ الأَفزاعِ والأَهوالِ.

وقد رُويَ عن ابنِ عَباسٍ ﵄: «أَنَّه صلَّى لزَلزَلةٍ بالبَصرَةِ» (¬١). ولأنَّها آيةٌ مِنْ آياتِ اللهِ يُخوِّفُ اللهُ تَعالى بها عِبادَه.

وذهَبَ الحَنابلَةُ في المَذهبِ إلى أنَّه لا يُصلِّي لِشَيءٍ مِنْ ذلك، إلا للزَّلزَلةِ الدَّائِمةِ؛ لفِعلِ ابنِ عَباسٍ ﵄، أمَّا غيرُها فلم يُنقَل عن النَّبيِّ ﷺ ولا عن أحَدٍ من أَصحابِه الصَّلاةُ له.

وقالَ المالِكيةُ: يُكرَهُ الصَّلاةُ لِهذه الأَشياءِ مُطلقًا سِوى الكُسوفِ؛ لأنَّ النَّبيَّ ﷺ لم يُصلِّ لغيرِه، وقد كانَ في عَصرِه بعضُ هذه الآياتِ، وكذلك خُلفاؤُه، ولم يثبُتْ أنَّ أَحدًا منهم صلَّى لها.

وقالَ الشافِعيةُ: لا يُصلَّى لغيرِ الكُسوفَينِ صَلاةُ جَماعةٍ؛ لأنَّ هذه الآياتِ قد كانَت، ولم يُنقَلْ أنَّ النَّبيَّ ﷺ صلَّى لها جَماعةً غيرَ الكُسوفِ، بل يُستحبُّ أن يُصلِّيَ في بَيتِه وأن يَتضرَّعَ إلى اللهِ تَعالَى بالدُّعاءِ عندَ رُؤيةِ هذه الآياتِ.

Rujukan halaman ini: موسوعة الفقه على المذاهب الأربعة - ياسر النجار، ج 3، ص 151 (SanadKitab #30065, hlm. urut 1505)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.