ورَوى البُخاريُّ عن سَهلِ بنِ سَعدٍ قال: «كُنْتُ أَتَسَحَّرُ في أَهْلِي ثُمَّ يَكُونُ سُرْعَةٌ بِي أَنْ أُدْرِكَ صَلَاةَ الْفَجْرِ مع رَسولِ اللَّهِ ﷺ».
وفي رِوايةٍ: «كُنْتُ أَتَسَحَّرُ في أَهْلِي ثُمَّ تَكُونُ سُرْعَتِي أَنْ أُدْرِكَ السُّجُودَ مع رَسولِ اللَّهِ ﷺ» (¬١).
٣ - يُستحَبُّ تَعجيلُ الإفطارِ بعدَ تَحقُّقِ غُروبِ الشَّمسِ:
ففي الصَّحيحَيْن عن سَهلِ بنِ سَعدٍ ﵁ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: «لَا يَزَالُ الناسُ بِخَيْرٍ ما عَجَّلُوا الْفِطْرَ» (¬٢).
ورَوى مُسلِمٌ عن أبي عَطيَّةَ قال: دَخَلْتُ أنا وَمَسْرُوقٌ على عائِشةَ فَقُلْنَا: يا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، رَجُلَانِ من أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ ﷺ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ الصَّلَاةَ، قالت: «أَيُّهُمَا الذي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ الصَّلَاةَ؟ قال: قُلْنَا عَبدُ اللَّهِ، يَعْنِي ابنَ مَسْعُودٍ، قالت: كَذَلِكَ كان يَصْنَعُ رَسولُ اللَّهِ ﷺ»، زَادَ أبو كُرَيْبٍ وَالْآخَرُ أبو مُوسَى (¬٣).
ورَواه النَّسائيُّ عن أبي عَطِيَّةَ بلَفظِ: قال: قُلتُ لِعائِشةَ: فِينَا رَجُلَانِ من أَصْحَابِ النَّبيِّ ﷺ أَحَدُهُمَا يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ وَيُؤَخِّرُ السُّحُورَ، وَالْآخَرُ يُؤَخِّرُ الْإِفْطَارَ وَيُعَجِّلُ السُّحُورَ، قالت: «أَيُّهُمَا الذي يُعَجِّلُ الْإِفْطَارَ