والمَبرورُ: الذي لا مَعصيةَ فيه، أو الذي وُفِّيتْ أحكامُه فوقَع مُوافقًا لِما طُلبَ من المُكلَّفِ على الوَجهِ الأكملِ.
٤ - ما رَواه البُخاريُّ عن عائشةَ أمِّ المؤمِنينَ ﵄ أنَّها قالت: «يا رَسولَ الله نرَى الجِهادَ أفضلَ العَملِ أفَلا نُجاهدُ؟ قال: لا، لكنَّ أفضلَ الجِهادِ حَجٌّ مَبرورٌ» (¬١).
٥ - وعَن عائشةَ ﵂ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: «ما من يَومٍ أكثرَ من أنْ يُعتِقَ اللهُ فيه عَبدًا من النارِ من يومِ عَرفةَ، وإنَّه ليَدنو ثم يُباهي بهم المَلائكةَ فيَقولُ: ما أرادَ هؤلاء؟» (¬٢).
٦ - وعَن عبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ ﵁ قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: «تابِعوا بينَ الحَجِّ والعُمرةِ؛ فإنَّهما يَنفيانِ الفَقرَ والذُّنوبَ كَما يَنفي الكِيرُ خَبثَ الحَديدِ والذَّهبِ والفِضةِ، وليسَ للحَجةِ المَبرورةِ ثَوابٌ إلا الجَنةُ» (¬٣).