٢ - أنَّ الوُقوفَ بعَرفةَ فَرضٌ وقُربةٌ، لا يَتأدَّى بغيرِ نِيةٍ، كالإحرامِ وسائرِ الفُروضِ والأركانِ، والإغماءُ يُنافي النِّيةِ ويُنافي التَّقرُّبَ فلم يَصحّ الوُقوفُ معه (¬١).
٣ - أنَّه لو أُغميَ عليه في جميعِ نَهارِ رَمضانَ لم يَصحّ صَومُه؛ فكذا إذا أُغمِيَ عليه جميعَ وقتِ الوُقوفِ لم يَصحَّ وُقوفُه (¬٢).