٨ - وعندَ إِطالةِ السُّكوتِ.
٩ - وعندَ صُفرةِ الأَسنانِ.
١٠ - وعندَ خُلوِّ المَعدةِ من الطَّعامِ (¬١).
وممَّا تقدَّمَ يَتبيَّنُ أنَّ الفُقهاءَ مُتَّفِقونَ على تأكُّدِ استِحبابِ السِّواكِ في الحالاتِ التاليةِ:
١ - عندَ الوُضوءِ: لحَديثِ أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم بالسِّواكِ عِنْدَ كلِّ وُضوءٍ» (¬٢).
٢ - عندَ القيامِ للصَّلاةِ: لحَديثِ أبي هُرَيرةَ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «لَولا أنْ أشُقَّ على أُمَّتي لأمَرتُهم بالسِّواكِ عِنْدَ كلِّ صَلاةٍ» (¬٣).
٣ - عندَ القيامِ من النَّومِ: لحَديثِ حُذيفةَ بنِ اليَمانِ ﵁ قالَ: «كانَ النَّبيُّ ﷺ إذا قامَ من اللَّيلِ يَشُوصُ فاهُ بالسِّواكِ» (¬٤).