٤ - عندَ دُخولِ المَنزلِ: لحَديثِ عائِشةَ ﵂ أنَّ النَّبيَّ ﷺ: «كانَ إذا دخَلَ بَيتَه بدَأَ بالسِّواكِ» (¬١).
٥ - عندَ تَغيُّرِ الفَمِ واصفِرارِ الأَسنانِ: لحَديثِ عائِشةَ ﵂ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قالَ: «السِّواكُ مَطهَرةٌ للفَمِ مَرضاةٌ للرَّبِّ» (¬٢).
السِّواكُ للصائِمِ: سيَأتي الكَلامُ إنْ شاءَ اللهُ تَعالى عن حُكمِ السِّواكِ للصائِمِ في بابِ الصِّيامِ.
مُباشَرةُ السِّواكِ باليَمينِ أم بالشِّمالِ؟
ذهَبَ الحَنفيةُ في المَذهبِ والمالِكيةُ والشافِعيةُ والحَنابِلةُ في رِوايةٍ إلى أنَّه يُندبُ أنْ يُباشِرَ السِّواكَ بيَمينِه حالَ الاستِياكِ؛ لحَديثِ عائِشةَ ﵂ أنَّ النَّبيَّ ﷺ: «كان يُعجِبُه التَّيمُّنُ في تَنعُّلِه وتَرجُّلِه وطُهورِه، وفي شَأنِه كُلِّه» (¬٣). وفي رِوايةٍ: «وسِواكِه» (¬٤)، وجعَلوه من بابِ التَّطيُّبِ (¬٥).