في سَبيلِ اللهِ والحاجُّ والمُعتمِرُ وَفدُ اللهِ، دَعاهُم فأجابوه وسَألوه فأعطاهُم» (¬١).
فَضلُ الاعتِمارِ في رَمضانَ:
عن عبدِ الله بنِ عباسٍ ﵄ قال: «أرادَ رَسولُ اللهِ ﷺ الحَجَّ فقالتِ امرَأةٌ لزَوجِها: أحِجَّني مع رَسولِ اللهِ ﷺ على جَملِك، فقال: ما عِندي ما أُحِجُّكِ عليه. قالت: أحِجَّني على جَملِك فُلانٍ. قال: ذاكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ ﷿، فأتَى رَسولَ اللهِ ﷺ فقال: إنَّ امرَأتي تَقرأُ علَيك السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وإنَّها سألَتْني الحَجَّ معَك، قالت: أحِجَّني مع رَسولِ اللهِ ﷺ، قلتُ: ما عِندي ما أُحجُّكِ عليه، فقالت: أحِجَّني على جَملِك فُلانٍ، فقلتُ: ذاكَ حَبيسٌ في سَبيلِ اللهِ، فقال: أمَا إنَّك لو أحجَجْتَها عليه كان في سَبيلِ اللهِ. قال: وإنَّها أمَرتْني أنْ أسألَك ما يَعدِلُ حَجةً معَك، فقال رَسولُ اللهِ ﷺ: أقرِئْها السَّلامَ ورَحمةَ اللهِ وبرَكاتِه وأخبِرْها أنَّها تَعدلُ حَجةً مَعي عُمرةٌ في رَمضانَ» (¬٢).
وعن أبي هُريرةَ ﵁ أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: «جِهادُ الكَبيرِ والضَّعيفِ والمَرأةِ الحَجُّ والعُمرةُ» (¬٣).