٣ - ورَوى ابنُ خُزَيمةَ في صَحيحِه عن عُبيدِ اللهِ بنِ عُميرٍ عن أبيه أنَّه قال لِعبدِ اللهِ بنِ عُمرَ ﵄: إنَّكَ لتُزاحِمُ على هذَين الرُّكنَين (الأسوَدِ واليَمانيِّ)، قال: إنْ أفعَلْ فإنِّي سمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: «مَسحُهما يحُطُّ الخَطايا»، وسمِعتُه يَقولُ: «مَنْ طافَ بالبَيتِ لم يَرفعْ قَدمًا ولم يَضعْ قَدمًا إلا كتَب اللهُ له حَسنةً وحطَّ عنه خَطيئةً وكتَب له دَرجةً، ومَن أحصَى أُسبوعًا كان كعِتقِ رَقبةٍ» (¬١).
وقد حذَّرَ الشارِعُ الحَكيمُ من منَعِ الطائفينَ حولَ الكَعبةِ متى شاؤُوا.
فقد رَوى جُبيرُ بنُ مُطعمٍ ﵁ أنَّ النَّبيَّ ﷺ قال: «يا بَني عبدِ مَنافٍ، لا تَمنَعوا أحَدًا طافَ بهذا البَيتِ وصلَّى أيَّةَ ساعةٍ شاءَ من اللَّيلِ والنَّهارِ» (¬٢).
ما ورَد في فَضلِ الحَجرِ الأسودِ والرُّكنِ اليَمانيِّ:
الحَجرُ الأسودُ من آياتِ اللهِ البيِّناتِ في حَرمِ اللهِ الآمِنِ، وقد ورَد في فَضلِه عِدةُ أحاديثَ:
أولًا: أنَّ الحَجرَ الأسودَ من الجَنَّةِ:
فعن ابنِ عباسٍ ﵄ أنَّه قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: