«نزَل الحَجرُ الأسودُ من الجَنةِ وهو أشدُّ بَياضًا من اللَّبنِ فسوَّدتْه خَطايا بَني آدمَ» (¬١).
ثانيًا: المَسحُ على الحَجرِ والرُّكنِ اليَمانيِّ يَحطُّ الخَطايا:
فعن عبدِ اللهِ بنِ عُبيدِ بنِ عُميرٍ أنَّه سمِعَ أباه يَقولُ لِابنِ عُمرَ ﵄: «ما لي لا أراكَ تَستلِمُ إلا هَذيْن الرُّكنَينِ الحَجرَ الأسودَ والرُّكنَ اليَمانيَّ؟» فقال ابنُ عُمرَ ﵄: إنْ أفعَلْ فقد سمِعتُ رَسولَ اللهِ ﷺ يَقولُ: «إنَّ استِلامَهُما يَحطُّ الخَطايا» وفي رِوايةٍ: «مَسحُهما يَحطُّ الخَطايا» (¬٢). وفي رِوايةٍ لِابنِ حِبَّانَ: «مَسحُ الحَجرِ والرُّكنِ اليَمانيِّ يَحطُّ الخَطايا حَطًّا» (¬٣).
ثالِثًا: الحَجرُ يَشهدُ يومَ القيامةِ لِمن استَلمَه بحَقٍّ:
فعن ابنِ عباسٍ ﵄ قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: «يأتي هذا الحَجرُ يومَ القيامةِ له عَينانِ يُبصِرُ بهِما، ولِسانٌ يَنْطِقُ به، يَشهدُ لمَن استَلمَه بحَقٍّ».
وفي رِوايةٍ: «إنَّ لهذا الحَجرِ لِسانًا وشَفتَين يَشهدُ لمَن استَلمَه يومَ القيامةِ بحَقٍّ» (¬٤).