وعرَّفه الخِرقيُّ بصِفةٍ يُعرفُ بها عندَ اشتِباه سِنِّه، فقال: وسمِعتُ أبي يَقولُ: سألتُ بعضَ أهلِ الباديةِ: كيف تَعرِفون الضأنَ إذا أجذَع؟ قال: لا تَزالُ الصُّوفةُ قائمةً على ظَهرِه ما دام حمَلًا، فإذا نامَت الصُّوفةُ على ظَهرِه عُلم أنَّه قد أجذَع (¬١).
وذهَب المالِكيةُ في قَولٍ والشافِعيةُ في وَجهٍ والحَنابلةُ في وَجهٍ إلى أنَّه ما استكمَل ثَمانيةَ أشهُرٍ.
وذهَب المالِكيةُ في قَولٍ إلى أنَّه ابنُ ثَمانيةِ أشهُرٍ.
وذهَب الشافِعيةُ في وَجهٍ إلى أنَّه إنْ كان مُتولَّدًا بين شابَّين فسِتةُ أشهُرٍ وإلا فثَمانيةٌ.
وفي قَولٍ للحَنفيةِ: ما تم سَبعةَ أشهُرٍ.
وذكَر الزَّعفَرانيُّ أنَّه ابنُ سَبعةٍ، وعنه: ابنُ ثَمانيةٍ أو تِسعةٍ، وما دونَه حمَلٌ (¬٢).