ووَجهُ الاستِدلالِ مِنْ أثَرِ ابنِ مَسعودٍ ﵁ هذا: أنَّه أخَذَ الكُفَلاءَ على أصحابِ عَبدِ اللهِ ابنِ النَّوَّاحةِ، حتى إذا ما قالوا بنُبوَّةِ مُسيلِمةَ مَرَّةً أُخرى طُولِبَ الكُفلاءُ بإحضارِهم لِإقامةِ الحُدودِ عليهم، وتَصرُّفُ ابنِ مَسعودٍ هذا وعَدَمُ اعتِراضِ الصَّحابةِ عليه دالٌّ على جَوازِ وُقوعِ الكَفالةِ بالأبدانِ، واللهُ ﷾ أعلَمُ (¬١).